السيد بسام مرتضى

475

زبدة المقال من معجم الرجال

على الذم بل يحتمل دلالتها على المدح لاحتمال أن يراد بقول الإمام عليه السّلام : أن سديرا لا تتغير حقيقته بأي لون كان فهو عصيدة « 1 » على كل حال وإن اختلفت ألوانه . ومنها ما رواه الكليني في الروضة : ح 509 . أقول : الرواية ضعيفة ولا أقل من جهة صباح بن سيّابة على أنه لا قدح فيها ل « سدير » لأن كتاب سدير وغيره إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام منه ومن عبد السّلام بن نعيم بأنهم قد قدّروا أن يؤول هذا الأمر « الخلافة » إلى الصادق عليه السّلام ، وضرب الإمام للكتب بالأرض ، إنما كان من جهة جهلهم بأن من ينتهي الأمر إليه هو قاتل السفياني وقد عرّفهم ذلك . فتحصّل أنه لا يمكن الإستدلال بشيء من الروايات على مدح سدير ولا على قدحه لكنه - مع ذلك - يحكم بوثاقته من جهة وقوعه في أسناد كامل الزيارات « 2 » وتفسير علي بن إبراهيم ولا يعارضه قول السيد علي بن أحمد العقيقي أنه كان مخلطا ، فإن العقيقي لم تثبت وثاقته . روى بعنوان : سدير 68 رواية ، وبعنوان : سدير الصيرفي : 21 رواية . سديف المكي : شاعر من أصحاب الباقر عليه السّلام - مجهول . روى الشيخ المفيد رواية وقع سديف في سندها في المجلس ( 15 ) من « أماليه » ح 4 . أقول : هذه الرواية ضعيفة لأن في سندها أبا الحسين محمد بن مظفر البزاز وأبا عبد اللّه جعفر بن الحسني ، وهما غير موثّقين . سراقة بن مالك : مجهول . السّري : تقدّم في ترجمة بزيع عن الصادق عليه السّلام لعنه .

--> ( 1 ) العصد : اللّيّ . عصد الشيء يعصده عصدا ، فهو معصود وعصيد . أي ملتو أو ذو التواء ، والعصيدة منه ، فكيف يمكن احتمال الدلالة على المدح بقول الإمام عليه السّلام فهو عصيدة ؟ ( 2 ) من جهة وقوعه في تفسير علي بن إبراهيم فقط ، لما تقدم بالنسبة لكامل الزيارات .